وحدة المياه احتاجت المساعدة ايضا
كان لوحدة مياه الرحيبة نصيب من دعم رابطة مغتربي الرحيبة، وذلك كاستجابة طارئة تهدف إلى تحسين استمرارية الخدمات الأساسية المقدّمة للمواطنين، في ظل التحديات المرتبطة بعدم استقرار التيار الكهربائي وتأثيره المباشر على أداء المرافق الحيوية.
تُعد وحدة المياه من أبرز المرافق الخدمية في المدينة، حيث يعتمد عليها السكان في تأمين مياه الشرب والخدمات المرتبطة بها، ويُقدّر عدد المستفيدين من خدماتها بنحو 50,000 نسمة من سكان مدينة الرحيبة. إلا أن ضعف استقرار الطاقة شكّل عائقاً أمام استمرارية العمل، سواء على مستوى التشغيل أو في الجوانب الإدارية المرتبطة بخدمة المواطنين.
في هذا السياق، نفّذت الرابطة تدخلاً متكاملاً لدعم استقرار عمل الوحدة، من خلال مسارين رئيسيين:
أولاً – دعم استمرارية التشغيل عبر الطاقة البديلة:
عملت الرابطة على دعم توجه تركيب منظومة طاقة شمسية لوحدة المياه، بهدف توفير مصدر طاقة مستقر يحد من الانقطاعات ويعزز قدرة الوحدة على الاستمرار في تقديم خدماتها بكفاءة. وقد بلغت تكلفة هذا التدخل حوالي 1,420 دولار أمريكي.


ثانياً – الاستجابة الطارئة لصيانة وسيلة نقل المياه:
في ظل تعطل صهريج المياه المستخدم في تزويد مدارس المدينة بمياه الشرب، قامت الرابطة بتنفيذ أعمال إصلاح فورية لإعادته إلى الخدمة، بما يضمن عدم انقطاع هذه الخدمة الحيوية.
وقد شملت أعمال الصيانة إعادة تأهيل عدد من المكونات التشغيلية الأساسية، وفق فاتورة موثقة صادرة عن الجهة المنفذة، وبلغت تكلفة الإصلاح حوالي 200 دولار أمريكي.
أسهم هذا التدخل في إعادة تشغيل الصهريج بسرعة، وضمان استمرارية تزويد المدارس بالمياه، بما يدعم استقرار البيئة التعليمية ويمنع حدوث أي انقطاع يؤثر على الطلبة.

تم تنفيذ هذه التدخلات خلال شهر آذار / مارس 2026، ضمن استجابة مباشرة للاحتياجات الخدمية ذات الأولوية في المدينة.
تعكس هذه المبادرات نهج رابطة مغتربي الرحيبة في العمل، القائم على التدخلات العملية المدروسة التي تستهدف استمرارية الخدمات الأساسية وتحسين كفاءتها، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة السكان، ويعزز من قدرة المرافق الخدمية على الاستمرار رغم التحديات.




