Preloader Image

رابطة مغتربي الرحيبة

FAQ

من نحن؟

رابطة مغتربي الرحيبة مؤسسة مدنية اجتماعية تنموية غير ربحية، مسجّلة رسمياً في الجمهورية العربية السورية بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 3953
وُلدت الرابطة من إدراك جماعي بأن العمل الفردي – مهما كان مخلصاً – يظل محدود الأثر. كان التحدي الحقيقي هو تحويل الرغبة في العطاء إلى منظومة عمل واضحة المعايير، تفصل بين التخطيط والتنفيذ والرقابة، وتضمن أن كل مساهمة تصل إلى وجهتها الصحيحة

البنية التحتية

المساهمة في تحسين الطرق والمرافق والخدمات الأساسية

قطاع الصحة

دعم المراكز الطبية والمبادرات الصحية لخدمة أهالي المدينة

التعليم وتأهيل المدارس

دعم المدارس والمبادرات التعليمية لتنمية مستقبل الأجيال

لماذا نحن هنا

الرحيبة حرّة، وهذا يعني أن الخوف انتهى بدون عودة لا خوف بعد اليوم . لكن الحرية لا تمحو آثار الحرب. فما زال كثيرون غير قادرين على تأمين حياتهم اليومية، سواء بسبب معاناة تأمين الحياة اليومية، أو عدم الاستقرار وتراكم الديون، أو غياب المعيل بشكل كامل

وآخرون يبدؤون ببناء حياتهم من جديد، واستعادة مكانهم، وصياغة مسارات جديدة نحو المستقبل. وأينما كانوا في الرحيبة أو خارجها  نحن إلى جانبهم، لنضمن ألا يكتفوا بالبقاء على قيد الحياة، بل أن يبنوا المستقبل الذي يستحقونه

كيف نعمل

نحن لا نكتفي بالاستجابة للأزمات، بل نعمل على صناعة فرصٍ مستدامة تُحدث أثرًا طويل الأمد. فمن إبقاء الأطفال على مقاعد الدراسة والحدّ من عمالة الأطفال، إلى تمكين المؤسسات بالأدوات الفاعلة وتعزيز مهارات حلّ المشكلات، وضمان إتاحة التعليم العالي، نمنح أهلنا الوسائل التي تعزز قدرتهم على إحداث تغييرٍ ملموس وترسّخ فيهم روح المسؤولية

ما نقدّمه يتجاوز مفهوم المساعدة؛ إنه مسار تحوّل حقيقي. فالطلاب والأهالي والجامعيون شركاء لنا في هذه الرحلة، نعمل معًا يوميًا بروح الفريق الواحد، لنرسم بسمةً على وجه طفلة، ونشهد تخرّج طالب علم تفخر به أمّه، ونخفّف عن الأب عناء السعي والكفاح

20251218_130256

مدرسة البساتين

في الزاوية القريبة من الباب،...

المزيد
photo_2026-03-16_02-03-42

الأجهزة الطبية

صباح الأول من تموز 2025،...

المزيد
DJI_20251215143506_0088_D.00_00_10_05.Still002

سيارة نظافة جديدة للرحيبة

لم يكن قرار شراء سيارة...

المزيد
Gemini_Generated_Image_m2fwchm2fwchm2fw

المدرسة الثامنة

كان الباب يُغلق هذه المرة...

المزيد
photo_2026-03-19_01-03-21

حاويات القمامة

في شوارع الرحيبة، كانت المشكلة...

المزيد

متى بدأنا

منذ الأيام الأولى للثورة السورية وحتى هذه اللحظة المفصلية في مسار إعادة نبض الحياة، كان فريق جود حاضر. نحن لم نكتفي بالاستجابة لواقع التهجير والزلازل والحرب، بل نعمل على صناعة مستقبل يتمكّن فيه أهل الرحيبة من امتلاك الموارد والمهارات والدعم اللازم للازدهار

فريقنا

هذا العمل ممكن بفضل فريق من شباب وشابات تقوده كفاءات من الرحيبة شبكة مخلصة من الخبراء والمرشدين وصنّاع التغيير، لديهم تجارب مختلفة ويجمعهم حب العمل والتفاني والالتزام . رؤيتهم، وصمودهم، والتزامهم الدؤوب هي ما يدفع مؤسسة جود  إلى الأمام، ليكون كل مشروع مبنيًا ليس فقط من أجل الرحيبة بل بأياد أهلها