Preloader Image

رابطة مغتربي الرحيبة

FAQ
20251218_130256

في الزاوية القريبة من الباب، كان الطفل يجلس أقرب إلى المعطف منه إلى الدفتر. الباب الخشبي المهترئ لم يكن يغلق تماماً، والهواء البارد كان يجد طريقه بسهولة، يتسلل بين الشقوق، يمرّ على الأكتاف الصغيرة، ويستقر في الأصابع التي تحاول أن تكتب.

لم تكن المشكلة في الشتاء. كان في الباب. ولم يكن ذلك تفصيلاً عابراً. كان جزءاً من يوم دراسي كامل.

في مدرسة البساتين، لم يكن الخراب صادماً بقدر ما كان مألوفاً. الأبواب متآكلة، الطلاء يتقشر كما لو أنه ينسحب بصمت، المقاعد تحمل آثار سنوات من الاستخدام دون صيانة، والجدران لا تقول شيئاً… لكنها تكشف كل شيء.

حتى الحمامات، التي يفترض أن تكون مساحة بسيطة من الراحة، كانت خارج الخدمة تقريباً؛ صنابير مخلّعة، مغاسل متضررة، انسدادات متكررة، ومشهد أقرب إلى مكان مهجور منه إلى مرفق مدرسي.

حين تتحرك الصيانة كاستجابة طارئة

مع بداية عام 2026، بدأت رابطة مغتربي الرحيبة العمل على ترميم المدرسة، في محاولة لإعادة الحد الأدنى من بيئة يمكن أن تُحتمل، لا أكثر.

الأبواب التي كانت تسمح للبرد بالدخول، أُعيد تأهيلها بالكامل، لتعود وظيفتها الأولى: أن تُغلق.
 الصفوف التي كانت تحمل آثار الاستهلاك، جرى إصلاح مقاعدها.
 والحمامات، التي كانت خارج الاستخدام، أُعيد حفرها وتأهيلها من جديد، من الداخل لا من السطح فقط.

لم يكن التغيير تجميلياً. كان وظيفياً.

تفصيل صغير… لكنه أساسي

إضافة خزان جديد لمياه الشرب لم تكن تفصيلاً تقنياً، بل استجابة لحاجة يومية كانت تُترك للصدفة. الماء، الذي يفترض أن يكون بديهياً، أصبح جزءاً من مشروع إصلاح.

وهذا وحده كافٍ لقياس حجم ما كان مفقوداً.

المدارس لا تحتاج معجزات. تحتاج فقط أن تعود إلى وظيفتها الأولى: أن تكون مكاناً آمنا يصنع مستقبلا افضل.

photo_2026-03-16_02-03-42
50 ألف مستفيد
8350$

الأجهزة الطبية

صباح الأول من تموز 2025، لم يكن يوماً عادياً في مخبر المركز الصحي بمدينة الرحيبة. الغرفة التي اعتادت أصوات الأجهزة...

Read More