ترى رابطة مغتربي الرحيبة أن دعم الرياضة ورعاية الشباب هو شكل حيوي من إعادة الإعمار بعد الحرب، ليس بوصفه نشاطاً ترفيهياً، بل كمساحة لإعادة بناء العلاقات الاجتماعية واستعادة إيقاع الحياة اليومية داخل المجتمع.
في هذا السياق، نفّذت الرابطة مشروعاً لدعم النادي الرياضي في المدينة، استهدف تحسين بيئة العمل الرياضي وتوسيع نطاق الأنشطة المقدّمة للشباب. فقد جرى العمل على تحسين صالة النشاطات في النادي، بما يعزز جاهزيتها لاستضافة الفعاليات الرياضية، ويتيح استخدامها بشكل أكثر فاعلية.
كما شمل المشروع دعم تنظيم دوري لكرة الطائرة، بهدف تنشيط الحركة الرياضية المحلية وتشجيع المشاركة ضمن إطار منظم، إضافة إلى توفير مستلزمات خاصة بتنظيم دورة ومسابقة للشطرنج، بما يسهم في تنويع الأنشطة وفتح المجال أمام فئات مختلفة من المجتمع للمشاركة.
بلغت قيمة هذا التدخل 600 دولار أمريكي، خُصصت لتحسين الصالة ودعم الفعاليات الرياضية المختلفة.
وفي خطوة تعزز استمرارية هذا الدعم، تعهّد أحد أعضاء رابطة المغتربين بتقديم مساهمة إضافية بقيمة 3600 دولار أمريكي، خُصصت لدعم فريق كرة الطائرة، بما يسهم في تطوير أدائه وضمان مشاركته في الأنشطة والبطولات القادمة.
تنسجم هذه المبادرة مع رؤية الرابطة في دعم البنى المجتمعية المحلية، حيث تشكّل الأندية الرياضية مساحة أساسية لاحتضان الشباب وتعزيز حضورهم في الحياة العامة، بما يعيد للمدينة جزءاً من حيويتها التي فقدتها خلال السنوات الماضية.








