المسجد حيث الصلاة واللقاء
رغم حداثة بناء مسجد تبارك الرحمن، إلا أنه كان يفتقر إلى مقومات تشغيل أساسية، أبرزها استقرار التيار الكهربائي ووضوح منظومة الصوت، ما انعكس سلباً على قدرته في أداء دوره الديني والاجتماعي، وأثر على انتظام الأنشطة المرتبطة به.
في هذا السياق، لا يُعد دعم الملتقيات الدينية والاجتماعية تدخلاً محدود الأثر، بل استجابة مباشرة لحاجة مجتمعية، نظراً لما تؤديه هذه المساحات من دور في تعزيز الترابط الاجتماعي وتوفير بيئة آمنة للتفاعل ونقل القيم والمعرفة.
وقد شكّل تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية ونظام إذاعة الأذان نموذجاً عملياً لمعالجة هذه التحديات، حيث أسهم في ضمان استمرارية التشغيل وتحسين جودة الخدمات، ما انعكس إيجاباً على استقرار النشاط داخل المسجد.
كما يبرز هذا النموذج أهمية المبادرات المجتمعية في تحديد الأولويات والاستجابة للاحتياجات الفعلية، خاصة في ظل محدودية البدائل.
وعليه، فإن دعم هذه الملتقيات يمثل مدخلاً فعالاً لتعزيز التماسك المجتمعي، ويسهم في بناء بيئة مستقرة داعمة للأنشطة الدينية والاجتماعية.






